Komunitas Blogger

Komunitas blogger

El Bashiroh

Majalah El Bashiroh

موقف وسطى تجاه الإنترنت

موقف وسطي تجاه الإنترنت

Showing posts with label المادة العربية. Show all posts
Showing posts with label المادة العربية. Show all posts

Thursday, January 24, 2013

موقف وسطى تجاه الإنترنت


من البداهة بمكان أن العلم و الحضارة جزء لا يتجزأ, و بينهما علاقة قوية من حيث تساوى جريانهما فى نفس الخطط من التقدم و التأخر. و قد عرف لدى الباحثين أن العلوم و المعارف تلد الحضارة و أن الحضارة هى نفس لها فى نموها على ارتقاء دائم. فلا غرو ان يقولوا أن كلا منهما تسوق مقود سير الأخر فيحملها الى ارتقاء او انحطاط. فمن هذا المنطلق, كل فرد أيا كان انتماؤه متطلب ان يكون دوما على وعي بما تلده الحضارة و التمدم ايجابيا كان ام سلبيا.و اما من ناحية الايجابى, فمن امثلتها فيضانات العلوم و المعارف المتناثرة التى تتجلى امام اعيننا فصار الحصول عليها سهلا بعد ان كان صعوبا. و هذه الناحية الايجابية من شأنها ان تكون ناحية سلبية, لماذا اقول ذلك؟
إن فيضانات العلوم و المعارف انتشرت دور العالم حرا من غير وجود التصويف, فمن لم يكن مستعدا بترحيبها سوف يقع فى حيرة من تنوع الأفكار. سيما وجود قاذورات المعارف أعنى بها قاذورات الإعلام الرديئة المنتشرة حول مسائل الإعلام.
أخص البحث فيما كان أشد تأثيرا من وسائل الإعلام. وهو الشبكة العالمية, فهذه الوسيلة هي أشدها تأثيرا كما قال به الباحثون على جيل الراهن. فيها اختلاط بين ناحيتين سلبية و إيجابية. وهي مع ذلك لا يسعنا أن نردها بالكلية كما فعله بعض المتطرفين, و لا نقبلها بالكلية فننزلق فى جحر ظلامها مثل المولعين بالمواقع العاهرة. فموقفنا تجاه هذه, أن نقف وقوفا وسطيا بأن نأخذ ما صفى منه و ندع ما كدر. فمعرفة صفوة هذه الحقيقة ضرورية بديهيا على كل نفس. وذلك بتغدية أذهان جيل الحالى باستعداد نفسي و تعليمهم ما هو خير منها وما هو شر. فيستطيع بعد ذلك ان يراقب نفسه في مواجهة هذه الظاهرة .  بقلم الأخ محمد شروانى

من البداهة بمكان          :
 Sudah jelas kiraranya /Sudah merupakan hal yang aksiomatif
وسطى                                 : Moderat
نمو                                           : Improvisasi
غرو                                         : Heran
انتماء                                      : Afiliasi
التصويف                              : Filter
الشبكة العالمية                        : Internet
المواقع العاهرة                      : Situs-situs Porno
ضرورية                                 : Urgen Sangat
الظاهرة                                   : Fenomena

Thursday, March 29, 2012

العربية بدار اللغة و الدعوة


بقلم الأخ : سيبويه سيف الله البنجاري


        العربية هي  جزء لا يتجزأ من المعهد المسمي دار اللغة و الدعوة, و الارتباط بينهما كارتباط الورد و رائحته الشدية.فكما أن الورد إذا فقدت منه رائحته لا يشتهى كذلك هذا المعهد إذا زالت منه العربية.قلت ذلك لأن المعهد الذى أسسها المكرم الحبيب حسن بن أحمد باهارون هذا كان و لا يزال مشهورا بمهارة طلابه و طلاقتهم فى التخاطب بهذه اللغة الشريفة. و ذلك يكون ضربة جالبة للآباء فى كل ناحية من أنحاء البلاد الإندونسي لأن يسجلوا أولادهم فى هذا المعهد. و هذه اللغة تنمو و تتطور  هائلة فيه حيث أمكن لمن سكن فيه أن يعبر ما خطر بباله, و كذا الخطابة و المحاضرة و تقديم القصة بها. و لا يتجرح طالب منه بمدة قصيرة إلا و لسانه سلسلة فى النطق بهذه اللغة,
        فبينما اشتهر هذا المعهد بتطوراته فى اللغة العربية سياما بعدما جاز بعض طلابه من الفوز و النجاحة فى عدة المسابقات العربية. قدم السؤال إلينا - أعنى كل من له دور فى هذا المعهد – هل هذه الشهرة المنتشرة مناسبة بالواقع أم بالعكس بأن تخالف ما وقع ؟. و المشاهدة الواقعة التى شاهدتها دائرة هي أن العربية تنحط كثير الانحطاط بأن قل من يتكلم بها و يعتنى. و سبب ذلك دخول كثير من الأولاد الجدد الذين من شأنهم تقبلون السماحة على محادثتهم بأي لغة سوى اللغة العربية بإضافة إلى عدم المساعدة من قدماءهم و عدم التعاون بينهم للإرتقاء و التطور و التقدم. و هذه الظاهرة قد خيبت ظنون المجتمع بتطور العربية و مهارة و طلاقة طلاب هذا المعهد.أيضا قد يحتاجت شديد الاحتياج إلى تغييرها إلى ما هو أحسن مما كان. كي تتقدم سويا فى المستقبل و لا يتأخر منا أحد.
        و لا شك  لتحقيق هذا التعبير أو بالأصح الإصلاح لهذا التأخر تحتاج المام خاص من قبل الطلاب بهذه اللغة بأن يكثروا من التطبيق و الممارثة بإضافة إلى دور عظيم من الأساتذة فى تعليم طلاب.و أيضا لتحقيق هذا لا بد من أن تغير معتقدات الطلاب بأن العربية صعبة و هذا أيضا يكون سبب لتأخرهم.
        و الحاصل أن ترقية اللغة العربية فى هذا المعهد و بقاءها فيه محتاج إلى الاهتمام العظيم و الاعتناء الجسيم, ليس فقط من طلابه بل لكل من له دور فى هذا المعهد, و إلا فسوف تنحط و تنحط هذا اللغة بتناوب الزمان إن لم يكن أقول أنها ستزول. و الله الموفق و المحقق مراد من جاهد في سبيله كما قال الله تعالى ( و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) الأية